ناسداك يقود «وول ستريت» للصعود بدعم من نتائج إنفيديا : CNN الاقتصادية


قفز سهم إنفيديا 7.3% بعد أن قدمت الشركة توقعات قوية للإيرادات، عكست استمرار الطلب القوي على حوسبة الذكاء الاصطناعي، رغم تحذيرها من أن نقص مكونات الذاكرة قد يحد من وتيرة نمو القطاع.
وجاءت نتائج الشركة متوافقة مع توقعات المستثمرين المرتفعة، وعززت الرؤية بأن موجة صعود أسهم التكنولوجيا لا تزال لديها مساحة للاستمرار، مع مواصلة الشركات المرتبطة بتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي تحقيق نمو قوي.
وقال ماثيو تاتل، الرئيس التنفيذي لشركة «تاتل كابيتال مانجمنت»، إن السوق كافأت توقعات الطلب، مضيفاً أن إنفيديا جعلت تجاوز توقعات الأرباح أمراً معتاداً، لكن تحقيق نتائج قوية ورفع التوقعات لا يمنع المستثمرين من طرح أسئلة أكثر صعوبة.
وقفز سهم «سيلزفورس» 14.4% بعد رفع توقعاتها السنوية للإيرادات والأرباح، وإطلاق إضافة جديدة تتكامل مع نماذج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابعة لشركة «أنثروبيك».
كما ارتفع سهم «كراود سترايك» 14.5% بعدما رفعت شركة الأمن السيبراني توقعاتها السنوية للإيرادات وتجاوزت تقديرات أرباح الربع الثاني.
أسهم شركات البرمجيات
وساعدت النتائج القوية في تهدئة المخاوف من أن تؤدي أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى الإضرار بصناعة البرمجيات التقليدية، ما عزز شهية المستثمرين تجاه أسهم شركات البرمجيات التي تراجعت في الفترة الماضية.
وصعدت أسهم شركات أخرى في القطاع، بينها «سيرفيس ناو» بنحو 5% و«بالو ألتو نتوركس» 8.5%، بينما ارتفع سهما «ميكرون تكنولوجي» و«مارفيل تكنولوجي» بنحو 1% لكل منهما.
وبحلول الساعة 09:42 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي 35.72 نقطة، أو 0.08%، إلى 53,499.60 نقطة.
وفي تحركات أخرى، تراجع سهم «موديرنا» 4.6% بعد إعلانها طرح سندات قابلة للتحويل بقيمة ملياري دولار، بينما هبط سهم «إتش بي» 9% بعدما تراجعت شحنات أجهزة الكمبيوتر وهوامش الأرباح في الربع الثالث.
التركيز يعود إلى الاقتصاد
بعد صدور نتائج إنفيديا، يتحول اهتمام المستثمرين مجدداً إلى الاقتصاد الكلي، مع ترقب أول خطاب لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي كيفن وورش في ندوة جاكسون هول الجمعة، بحثاً عن مؤشرات بشأن موقف البنك المركزي من أحدث بيانات التضخم وجهود وزارة الخزانة الأميركية لخفض عوائد السندات.
وقال أنتوني ساغليمبيني، كبير استراتيجيي السوق في «أميريبرايز فاينانشال»، إن المستثمرين يريدون من وورش تحديد المؤشرات والبيانات التي قد تدفعه وأعضاء اللجنة إلى تغيير موقفهم من أسعار الفائدة، إلى جانب توضيح موقفه من استهداف التضخم عند 2%.
وأظهرت بيانات يوم الأربعاء أن مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي للتضخم، جاء أعلى قليلاً من المتوقع، ما يزيد تعقيد آفاق السياسة النقدية بعد صدور بيانات تضخم للمستهلكين جاءت هادئة في وقت سابق من الشهر.
وفي الوقت نفسه، قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، جيفري شميد، إن أسعار الفائدة الحالية ليست مقيدة بما يكفي، وإنه يؤيد رفعها لدفع التضخم نحو هدف الفيدرالي.
وأظهرت بيانات الخميس أن عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة تراجع إلى 203 آلاف طلب في الأسبوع المنتهي في 22 أغسطس آب، مقابل توقعات عند 208 آلاف طلب وفق استطلاع أجرته «رويترز» لآراء الاقتصاديين.




