وول ستريت تفتح مرتفعة مع ترقب تطورات اتفاق أميركا وإيران : CNN الاقتصادية


وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي 14.4 نقطة، أو 0.03%، عند الفتح إلى 53961.6 نقطة.
في المقابل، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 14.4 نقطة، أو 0.19%، عند الفتح إلى 7767.51 نقطة، فيما صعد مؤشر ناسداك المركب 66.8 نقطة، أو 0.25%، إلى 26672.175 نقطة.
وجاءت التحركات بعدما قال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف لوكالة بلومبرغ إن إشارات الأيام الأخيرة تشير إلى قرب التوصل إلى اتفاق سلام، وذلك بعد أن قالت وزارة الخارجية القطرية إن المحادثات بين إيران وسلطنة عُمان وصلت إلى مرحلة متقدمة.
النفط يتراجع بعد مكاسب قوية
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بعد أن سجلت خلال الجلسة أعلى مستوى لها في أسبوع.
وقال روبرت بافليك، مدير المحافظ الأول لدى شركة داكوتا ويلث: «يصبح الناس أكثر اعتياداً قليلاً على بعض هذه الأخبار. لكن أي أخبار إيجابية أفضل من الأخبار السلبية».
وأضاف: «عندما تحصل على أي مؤشر على حدوث شيء إيجابي، مثل انتهاء هذه الحرب أو التوصل إلى نوع من الاتفاق، تبدأ في رؤية أسعار النفط تتراجع».
التضخم في دائرة اهتمام المستثمرين
وتترقب الأسواق في وقت لاحق من هذا الأسبوع صدور بيانات التضخم لأسعار المستهلكين والمنتجين، التي قد تسهم في تشكيل توقعات المستثمرين بشأن مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي.
ويأتي ذلك في ظل تركيز البنك المركزي الأميركي على مهمته المتعلقة بالتضخم، إلى جانب موقف رئيسه كيفن وارش بشأن تقليص التوجيهات المستقبلية المتعلقة بأسعار الفائدة.
وأدت زيادة تكاليف الطاقة الناجمة عن الصراع بين إيران والولايات المتحدة إلى تصاعد المخاوف بشأن التضخم، كما ألقت بظلالها على آفاق الاقتصاد العالمي، ما زاد تعقيد مسار البنوك المركزية حول العالم.
انقسام بشأن الفائدة
وانقسم المتعاملون تقريباً بالتساوي بشأن ما إذا كان مجلس الاحتياطي الاتحادي سيرفع أسعار الفائدة في سبتمبر/ أيلول أو يختار الإبقاء عليها دون تغيير، وفقاً لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة «سي إم إي».
ويترقب المستثمرون بيانات التضخم المقبلة بحثاً عن مؤشرات أوضح بشأن الخطوة التالية للبنك المركزي الأميركي، في وقت تظل فيه تطورات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وأسعار الطاقة عاملاً رئيسياً في توقعات التضخم والسياسة النقدية.
(رويترز)




