شؤون عربية ودولية

الذهب يستقر بعد هبوطه لأدنى مستوى في أكثر من شهر : CNN الاقتصادية



استقرت أسعار الذهب خلال تعاملات الاثنين، بعدما جذبت مستويات الأسعار المنخفضة عمليات شراء انتقائية، عقب تراجع المعدن النفيس إلى أدنى مستوياته في أكثر من شهر، وسط تصاعد المخاوف المرتبطة بارتفاع أسعار النفط واحتمالات استمرار أسعار الفائدة الأميركية عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.

وسجل الذهب في المعاملات الفورية استقراراً عند 4540.36 دولار للأونصة بحلول الساعة 02:41 بتوقيت غرينتش، بعدما لامس في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوى له منذ 30 مارس آذار الماضي، في المقابل تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو حزيران بنسبة 0.4% إلى 4543.70 دولار للأونصة.

وقال كبير محللي الأسواق لدى أواندا، كلفن وونغ، في تصريحات لوكالة رويترز، إن السوق تشهد حالياً ارتداداً محدوداً مدفوعاً بعمليات جني الأرباح، موضحاً أن الذهب لا يزال يتحرك ضمن نطاق عرضي معقد دون اتجاه واضح.

ضغوط النفط والتوترات الجيوسياسية

وجاءت خسائر الذهب بعدما أسهمت التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط في رفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها خلال أسبوعين، ما عزز المخاوف من عودة الضغوط التضخمية عالمياً.

ويؤدي ارتفاع أسعار النفط عادة إلى زيادة المخاوف التضخمية، ما يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة أو رفعها، وهو ما يقلص جاذبية الذهب الذي لا يدر عائداً.

وتزايدت رهانات الأسواق على احتمال رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة قبل نهاية العام، إذ تشير تقديرات أداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة CME إلى وجود احتمال يبلغ 50% لتنفيذ زيادة بحلول ديسمبر كانون الأول.

ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر أبريل نيسان، بحثاً عن إشارات أوضح بشأن توجهات السياسة النقدية الأميركية خلال الفترة المقبلة.

وفي أسواق المعادن الأخرى، تراجعت الفضة الفورية بواقع 0.8% إلى 75.38 دولار للأونصة، بينما انخفض البلاتين بنحو 0.1% إلى 1972.10 دولار، وهبط البلاديوم بنسبة 1.3% إلى 1394.75 دولار.

وفي تطور منفصل، فرضت الهند قيوداً فورية على واردات الفضة بمختلف أشكالها، في خطوة تستهدف تقليص الضغوط على الروبية والحد من تدفقات الواردات، باعتبارها أكبر مستهلك للفضة في العالم.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى