شؤون عربية ودولية

تركيا والصين واليابان تقلّص حيازاتها من السندات الأميركية وسط ضغوط الأسواق : CNN الاقتصادية



انخفضت حيازات تركيا طويلة الأجل من سندات الخزانة الأميركية إلى 839 مليون دولار في مارس/آذار، بعد صافي مبيعات بلغ 10.3 مليار دولار، بينما تراجعت الحيازات قصيرة الأجل إلى 945 مليون دولار عقب مبيعات إضافية بقيمة 3.7 مليار دولار.
ويعكس ذلك تحولًا كبيرًا مقارنة بالأشهر السابقة، بعدما ارتفع إجمالي حيازات تركيا من السندات الأميركية إلى 16.9 مليار دولار في يناير/كانون الثاني، مقابل 14 مليار دولار في ديسمبر/كانون الأول 2025، بحسب موقع تركيا توداي.

موجة بيع عالمية للسندات الأميركية

وخارج تركيا، بلغ صافي التغير في حيازات الحكومات الأجنبية من سندات الخزانة الأميركية نحو 138.4 مليار دولار، فيما تراجع إجمالي الحيازات الأجنبية إلى 9.25 تريليون دولار في مارس/آذار، مقارنة بـ9.49 تريليون دولار في فبراير/شباط.

كما خفضت الصين حيازاتها إلى 652.3 مليار دولار، بانخفاض يقارب 6% على أساس شهري، مسجلة أدنى مستوى منذ سبتمبر/أيلول 2008، وفق بيانات نقلتها شبكة “سي إن بي سي”.

أما اليابان، أكبر حائز أجنبي لسندات الخزانة الأميركية، فقد قلّصت حيازاتها بنحو 47 مليار دولار لتصل إلى 1.2 تريليون دولار.

ضغوط العملات والطاقة تدفع للبيع

وجاء هذا التراجع الجماعي في وقت سعت فيه الاقتصادات الكبرى إلى ضخ سيولة بالدولار في أسواقها المحلية وحماية عملاتها من التقلبات الحادة.

كما تراجعت جاذبية أدوات الدين الأميركية مع تصاعد التوقعات باستمرار التشديد النقدي وعودة المخاوف التضخمية، خاصة بعد ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة إغلاق مضيق هرمز.

تدخلات لدعم الليرة والين

ولجأت السلطات التركية إلى استخدام احتياطيات الدولار لدعم الليرة خلال تداعيات الحرب الإيرانية، حيث باع البنك المركزي التركي نحو 60 مليار دولار خلال ذروة الضغوط في أواخر مارس/آذار.

وفي اليابان، تشير التقديرات إلى إنفاق نحو 10 تريليونات ين، أي ما يعادل 64 مليار دولار، منذ أواخر أبريل لدعم الين بعد تراجعه قرب مستوى 160 ينًا مقابل الدولار.

ارتفاع العوائد الأميركية

وبلغ عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات نحو 4.603% الخميس، ويرى محللون أن اقترابه من مستوى 5% قد يدفعه إلى مستويات لم تُسجل منذ عام 2002.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى