دواء جديد يعزز قدرة الدماغ على التخلص من البروتينات الضارة أثناء اليقظة

لا يشعر الجميع بالحماس تجاه ممارسة الرياضة، وقد يجد البعض صعوبة في الالتزام بالذهاب إلى الصالة الرياضية أو اتباع برنامج منتظم للتمارين. لكن الحفاظ على النشاط البدني لا يتطلب بالضرورة ممارسة التمارين التقليدية؛ إذ يمكن تحويل أنشطة يومية بسيطة، أو هوايات ممتعة، إلى فرص للحركة وتحسين اللياقة البدنية.
وفيما يلي 9 طرق تساعدك على ممارسة النشاط البدني، حتى إذا كنت لا تحب التمارين الرياضية، وفقاً لموقع «ويب ميد»:
1. ألعاب الفيديو
يمكنك ممارسة المبارزة والملاكمة والرقص، إلى جانب رياضات افتراضية مثل التنس وكرة السلة وغيرها، من خلال ألعاب الفيديو التي تتطلب الحركة والنشاط البدني.
وأظهرت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين مارسوا المشي والجري والتسلق على بساط مخصص للحركة، أثناء لعب إحدى ألعاب تقمص الأدوار الخيالية، حصلوا على قدر أكبر من النشاط البدني مقارنة بما كانوا سيحصلون عليه لو أمضوا المدة نفسها في استخدام جهاز المشي الرياضي.
ومن المزايا الإضافية لهذه الألعاب أن ممارستها قد تزيد من احتمالية إقبالك على أداء تمارين رياضية أخرى خارج عالم ألعاب الفيديو.
2. الأعمال المنزلية
هل ترغب في إنجاز مهمتين في الوقت نفسه؟ يمكنك الحصول على تمرين بدني متوسط الشدة أثناء غسل سيارتك وتلميعها، أو تنظيف قنوات تصريف مياه الأمطار (المزاريب)، أو مسح الأرضيات وتنظيفها بالمكنسة الكهربائية.
فهذه الأنشطة تساعد على تحسين لياقتك البدنية، فضلاً عن أن الاستمتاع بسيارة نظيفة أو منزل مرتب قد ينعكس إيجاباً على راحتك النفسية.

3. البستنة
قد لا يخطر ببالك أن البستنة تُعد شكلاً من أشكال التمارين الرياضية، لكن قضاء نحو 30 دقيقة في الحفر والانحناء وتقليم النباتات داخل حديقتك يمكن أن يمنحك تمريناً بدنياً جيداً.
ولا تقتصر فوائد البستنة على النشاط الجسدي، بل قد تسهم أيضاً في تحسين حالتك المزاجية.
وإذا لم تكن تمتلك حديقة خاصة، فيمكنك التفكير في التطوع بإحدى الحدائق المجتمعية، حيث تكون هناك حاجة في كثير من الأحيان إلى أشخاص للمساعدة في العناية بالنباتات والمساحات الخضراء.
4. الرقص
يُعد الرقص نشاطاً اجتماعياً ممتعاً، ويمكنك الاستمتاع به حتى إذا مارسته بمفردك.
ويساعد الرقص على شد العضلات وتقوية القلب والرئتين، كما قد يسهم في تحسين الحالة المزاجية ورفع المعنويات.
ولست بحاجة إلى معدات خاصة للبدء؛ فكل ما تحتاج إليه هو تشغيل بعض الموسيقى والتحرك على إيقاعها.
5. اعقد اجتماعاتك أثناء المشي
عندما تحتاج إلى مناقشة أمر ما مع أحد زملائك في العمل، يمكنك اقتراح عقد الاجتماع أثناء السير معاً، سواء على مسار مخصص للمشي أو على الرصيف.
وبهذه الطريقة، تحقق فائدتين في الوقت نفسه؛ إذ تحصل على قدر من النشاط البدني، وقد تضفي على الاجتماع طابعاً أكثر إبداعاً.
لكن يُفضّل ألا يزيد عدد المشاركين على شخصين أو ثلاثة، لأن وجود مجموعة أكبر قد يجعل تحقيق تفاعل حقيقي وفعّال أكثر صعوبة.
6. انضم إلى فريق رياضي
مهما كانت اهتماماتك أو مستوى مهارتك، فمن المرجح أن تجد في منطقتك مجتمعاً رياضياً يناسبك.
وقد يساعدك الانضمام إلى فريق على الالتزام بممارسة النشاط البدني، إذ تصبح احتمالات تراجعك عن المشاركة أقل عندما يكون زملاؤك في الفريق معتمدين على حضورك التدريبات والمباريات.
كما أن الحماس الذي تثيره المنافسة قد يجعلك تنسى أنك تمارس تمريناً بدنياً في الأساس.
7. التدريب المتقطع عالي الشدة (Interval Training)
يمكن أن يمنحك أداء ثلاث فترات فقط من التمارين المكثفة، مثل العدو السريع أو ركوب الدراجة بوتيرة عالية، فوائد صحية تعادل تلك التي تحصل عليها من ممارسة 48 دقيقة من التمارين المعتدلة، مثل الهرولة.
وحتى عند احتساب فترات الإحماء والتهدئة والراحة بين الجولات، فإن هذا النوع من التدريب قد لا يستغرق سوى 10 دقائق من وقتك، مقارنة بما يقرب من ساعة كاملة عند ممارسة الجري التقليدي.
لكن إذا كنت منقطعاً عن ممارسة الرياضة منذ فترة طويلة، فمن الأفضل استشارة طبيبك قبل البدء، والحرص على زيادة شدة التمارين تدريجياً، انطلاقاً من وتيرة هادئة.
8. المشي
ليس من الضروري أن تخصص وقتاً للمشي بهدف ممارسة الرياضة؛ إذ يمكنك إدخال مزيد من الخطوات إلى روتينك اليومي بطرق بسيطة.
فعلى سبيل المثال، يمكنك ركن سيارتك في أبعد نقطة بموقف السيارات عند الذهاب إلى المتجر، أو التوجه إلى مكتب أحد زملائك للتحدث معه مباشرة، بدلاً من إرسال رسالة عبر البريد الإلكتروني.
وعندما تخرج لإلقاء القمامة، يمكنك استغلال الفرصة لإكمال جولة سيراً على الأقدام حول الحي.
ومع مرور الوقت، تتراكم هذه الخطوات الصغيرة لتمنحك قدراً جيداً من النشاط البدني.
9. الفنون القتالية
تتيح لك الفنون القتالية فرصة تحسين لياقتك البدنية، بالتزامن مع تعلّم مهارات الدفاع عن النفس.
وتساعد هذه الرياضات على تعزيز التركيز والانتباه، وقد تسهم في الحفاظ على حدة الذهن بدرجة تفوق بعض الأنشطة الرياضية الأخرى، مثل الجري.
كما تُعد الأنواع التي تعتمد على التلامس الجسدي الخفيف، مثل الكاراتيه والجودو والتايكوندو، آمنة إلى حد كبير مقارنة برياضات أخرى، شريطة ممارستها تحت إشراف مدرب مؤهل.




