فن

أخطاؤنا منحت الهلال الفوز… الخسارة مؤلمة


تتجه الأنظار، الأحد، صوب العاصمة الرياض، حيث تقام المواجهة التي تجمع الشباب بضيفه التعاون، في لقاء يبحث من خلاله الفريقان عن تحقيق الانتصار الأول في الدوري السعودي للمحترفين هذا الموسم، وسط ظروف متشابهة فرضتها البداية المتعثرة لكليهما.

كما تشهد الجولة الثامنة مواجهتين أخريين تجمعان أبها بالفيصلي على ملعب نادي ضمك بخميس مشيط، والفيحاء بالرياض على ملعب مدينة المجمعة الرياضية.

وتحمل مواجهة الشباب والتعاون أهمية كبيرة للفريقين، اللذين وجدا نفسيهما في مراكز متأخرة على خلاف التطلعات مع انطلاقة الموسم؛ إذ يحتل الشباب المركز الرابع عشر برصيد خمس نقاط، فيما يقبع التعاون في المركز السادس عشر بثلاث نقاط، دون أن ينجح أي منهما في تحقيق الفوز خلال الجولات السبع الماضية.

ويأمل الشباب استثمار فترة التوقف التي امتدت قرابة شهر لتصحيح مساره، بعدما ظهر بصورة غير مقنعة في بداية مشواره تحت قيادة مدربه الألماني توماس ليتش، الذي يتطلع إلى قيادة الفريق نحو انتصاره الأول، وتخفيف الضغوط التي فرضتها النتائج السلبية.

وعمل الشباب خلال فترة التوقف على تكثيف تحضيراته الفنية والبدنية؛ إذ خاض اللاعبون تدريبات على فترتين صباحية ومسائية، إلى جانب سلسلة من المباريات الودية التي سعى من خلالها الجهاز الفني إلى رفع مستوى الجاهزية، ومعالجة جوانب القصور التي ظهرت في المباريات الرسمية.

وحقق الفريق العاصمي الفوز في ثلاث مباريات ودية، بدأها أمام الشرق برباعية نظيفة، قبل أن يتغلب على الرياض والفيحاء بالنتيجة ذاتها، بهدف دون مقابل.

كما عزز الشباب جهازه الفني بالتعاقد مع الإنجليزي أوليفر بارتليت، ليتولى مهام الإعداد البدني والتدريب اللياقي ضمن الطاقم المساعد للألماني توماس ليتش.

في المقابل، يدخل التعاون المواجهة بظروف فنية مختلفة، بعدما شهدت فترة التوقف تغييراً على مستوى الجهاز الفني، إثر الخسارة الثقيلة التي تعرض لها الفريق أمام الهلال بستة أهداف دون مقابل في الجولة الماضية.

ودفعت تلك الخسارة إدارة التعاون إلى إنهاء ارتباطها بالمدرب الصربي زاركو لازيتيتش، والتعاقد مع مواطنه فوك رازوفيتش، الذي يمتلك خبرة سابقة في الملاعب السعودية، بعدما أمضى سنوات عدة على رأس الجهاز الفني للفيحاء.

ويأمل التعاون أن يشكل التغيير الفني نقطة تحول في مسيرته، خصوصاً أن الفريق لم ينجح في تحقيق أي انتصار منذ بداية الموسم، مكتفياً بثلاث نقاط وضعته في المركز السادس عشر.

وخلال فترة التوقف، خاض التعاون مباراة ودية أمام الصقر، أحد أندية الدرجة الأولى، ونجح في تحقيق الفوز بخمسة أهداف دون مقابل.

كاراسكو خلال تدريبات الشباب الأخيرة (موقع النادي)

وتشكل مواجهة الشباب فرصة سانحة لرازوفيتش من أجل تدشين مشواره مع التعاون بنتيجة إيجابية، في وقت يتطلع فيه الفريق إلى تجاوز آثار خسارته الأخيرة أمام الهلال، والبدء في تحسين موقعه بجدول الترتيب.

وفي المجمعة، يستقبل الفيحاء نظيره الرياض في مواجهة تبدو متقاربة من حيث موقع الفريقين في جدول الترتيب؛ إذ يحتل الرياض المركز الحادي عشر برصيد ثماني نقاط، متقدماً بمركز واحد ونقطتين عن الفيحاء صاحب المركز الثاني عشر بست نقاط.

وتمنح هذه المعطيات المواجهة أهمية إضافية؛ إذ سيكون الفيحاء أمام فرصة تجاوز ضيفه في الترتيب حال نجاحه في تحقيق الفوز، فيما يسعى الرياض إلى توسيع الفارق بينهما ومواصلة تقدمه.

ويدخل الفيحاء المباراة باحثاً عن استعادة نغمة الانتصارات، بعدما خرج بنتيجة التعادل السلبي أمام الشباب في آخر مبارياته قبل فترة التوقف، وهي النتيجة التي أبقته في النصف الثاني من جدول الترتيب.

أما الرياض، فيدخل المواجهة بمعنويات مرتفعة نسبياً، بعدما حقق انتصاراً مهماً على الخلود بهدفين دون مقابل في الجولة الماضية، ويتطلع إلى البناء على تلك النتيجة لمواصلة الابتعاد عن المراكز المتأخرة.

وفي خميس مشيط، يلتقي أبها والفيصلي في مواجهة تجمع فريقين صاعدين حديثاً إلى الدوري السعودي للمحترفين، وسط ظروف متشابهة فرضتها البداية الصعبة لهما؛ إذ لا يزال الفريقان يبحثان عن تحقيق انتصارهما الأول هذا الموسم.

ويحتل أبها المركز الأخير برصيد نقطتين، بعدما عجز عن تحقيق أي فوز خلال الجولات السبع الماضية، ليجد نفسه مطالباً باستغلال مواجهة أحد منافسيه المباشرين من أجل الخروج من قاع الترتيب.

وكان أبها قد أنهى مشواره قبل فترة التوقف بالتعادل السلبي أمام الدرعية، في نتيجة تُعد إيجابية نسبياً بالنظر إلى ظروف الفريق وموقعه في جدول الترتيب، إلا أنه يدرك أن التعادلات وحدها لن تكون كافية لتحسين وضعه خلال الجولات المقبلة.

في المقابل، يدخل الفيصلي المباراة وهو يحتل المركز الخامس عشر برصيد 3 نقاط، متقدماً بفارق نقطة واحدة عن أبها، في مواجهة تحمل أهمية مضاعفة للفريقين، بالنظر إلى تقارب رصيدهما النقطي.

ويبحث الفيصلي عن تجاوز سلسلة نتائجه السلبية، بعدما تعرض للخسارة أمام الاتحاد بنتيجة 3-1 قبل التوقف، ليصبح مطالباً بتحقيق انتصاره الأول والابتعاد عن المراكز المتأخرة.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى