فن

المخضرم جيكو يلعب دور الأيقونة للجيل الجديد في البوسنة



رسّخ إدين جيكو نفسه واحداً بين أكثر المهاجمين حسماً في أوروبا حتى قبل ولادة كريم علي بيغوفيتش، لكنّ المواهب العابرة للأجيال ستتَّحد لقيادة آمال البوسنة والهرسك في كأس العالم لكرة القدم هذا العام.

ويُعد جيكو (40 عاماً) أحد لاعبين اثنين فقط تبقيا من تشكيلة البوسنة في ظهورها الأول بكأس العالم عام 2014، وسيقود الفريق بروح القائد والأب لمجموعة شابة يتوقع لها ترك بصمة لافتة في البطولة.

وفي غضون ذلك، برز علي بيغوفيتش (18 عاماً)، نجماً جديداً لكرة القدم البوسنية، وبعد موسم مميز مع رد بول سالزبورغ، انضم إلى باير ليفركوزن بعقد يمتد لخمس سنوات.

ورغم اختلاف أسلوبهما، إذ يعد العملاق جيكو مهاجماً نموذجياً يتمتع بلمسة بارعة بينما يتحلى علي بيغوفيتش بالرشاقة والإبداع في مركز الجناح الأيسر، فإن التناغم بين الثنائي كان عاملاً في التصفيات المؤهلة لكأس العالم بالنسبة إلى فريق المدرب سيرغي بارباريز.

جاء هدف تعادل البوسنة أمام ويلز في الدور قبل النهائي للملحق المؤهل للنهائيات، من ركلة ركنية نفذها علي بيغوفيتش استغلها جيكو ليسجل بضربة رأس، قبل أن يسدد علي بيغوفيتش بهدوء ركلة الجزاء الحاسمة في ركلات الترجيح.

كما سجل علي بيغوفيتش في ركلات الترجيح التي ضمنت فوز البوسنة على إيطاليا وتأهلها للنهائيات، مثلما فعل صانع اللعب إسمير بايراكتاريفيتش (21 عاماً) الذي يحظى بتقييم عالٍ من أيندهوفن.

وهناك حماس حقيقي بشأن الموجة الجديدة من المواهب البوسنية، ولكن بوجود جيكو فإنها تمتلك المعلم الذي ستلعب خبرته العريضة دوراً حاسماً، بينما تحاول البوسنة التقدم لأدوار خروج المغلوب من مجموعة تضم كندا وسويسرا وقطر.

ولم يسبق أن شارك لاعب غير حارس مرمى في نهائيات كأس العالم بعد تجاوزه سن الأربعين سوى مرة واحدة فقط، عندما حقق ذلك المهاجم الكاميروني روجيه ميلا في نسخة 1994 بالولايات المتحدة.

ومن المقرر أن يضيف جيكو، الهداف التاريخي للبوسنة برصيد 73 هدفاً في 148 مباراة، اسمه إلى قائمة النخبة التي ربما تضم أيضاً في نهاية البطولة لوكا مودريتش قائد كرواتيا، وكريستيانو رونالدو، هداف البرتغال.

وبينما ستكون هذه علامة أخرى في مسيرة لاعب لا يزال يسجل الأهداف مع شالكه، يقول جيكو إن قيادة الجيل الجديد من اللاعبين في البلاد يُعد دافعاً في حد ذاته.

وقال: «أنا سعيد لمساهمتي في مساعدة هؤلاء الشبان على بلوغ كأس العالم؛ فهذا إنجاز رائع لهم، ومستقبلهم يبدو واعداً جداً. المباراتان الأخيرتان أمام ويلز وإيطاليا ستغيران حياتهم بلا شك. ربما لا يدركون ذلك الآن، لكنهما ستفعلان. إذا سألتني قبل عشر سنوات إن كنت سأواصل اللعب حتى سن الأربعين، لأجبت بالنفي. لكنني ما زلت أشعر أنني في حالة جيدة، والأهم أنني قادر على مساعدة الفريق. وأنا سعيد بقيادة هذا الجيل المميز».



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى