بديلاً لـ«إنفيديا».. غوغل تتحالف مع «مارفيل» لتطوير معالجات ذكاء اصطناعي : CNN الاقتصادية


تُجري غوغل محادثات مع مارفيل تكنولوجي Marvell Technology لتطوير رقائق ذكاء اصطناعي جديدة، وذلك حسب ما أفادت صحيفة «ذا إنفورميشن».
رقائق مخصصة لتعزيز كفاءة نماذج الذكاء الاصطناعي
وأشار التقرير إلى أن إحدى الشريحتين ستكون وحدة معالجة ذاكرة مصممة للعمل مع وحدة معالجة البيانات المتسلسلة (TPU) الخاصة بغوغل، بينما ستكون الشريحة الأخرى عبارة عن وحدة معالجة جديدة مصممة خصيصاً لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.
وتسعى غوغل إلى جعل وحدات معالجة البيانات المتسلسلة الخاصة بها بديلاً عملياً لوحدات معالجة الرسومات (GPU) المهيمنة من إنفيديا.
وقد أصبحت مبيعات وحدات معالجة البيانات المتسلسلة محركاً رئيسياً لنمو إيرادات غوغل السحابية، في ظل سعي الشركة لتثبت للمستثمرين أن استثماراتها في الذكاء الاصطناعي تحقق عوائد ملموسة.
ووفقاً للتقرير، تستهدف الشركتان الانتهاء من تصميم وحدة معالجة الذاكرة في أقرب وقت ممكن من العام المقبل، تمهيداً لتسليمها إلى مرحلة الإنتاج التجريبي.
خلفية العلاقة بين غوغل وإنفيديا
تدور حالياً بين غوغل وإنفيديا علاقة معقدة تجمع بين التعاون الاستراتيجي الوثيق والمنافسة الشديدة في آن واحد، خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية للحوسبة السحابية.
فقد أعلنت غوغل كلاود Google Cloud وإنفيديا في مؤتمر جي تي سي 2026 عن توسيع شراكتهما لدمج تقنيات إنفيديا الحديثة في خدمات غوغل السحابية.
ويتعاون الطرفان لتسريع وتطوير أدوات الذكاء الاصطناعي وتعليم الروبوتات.
تسعى غوغل لكسر هيمنة ومنافسة إنفيديا على سوق رقائق الذكاء الاصطناعي من خلال تطوير واستخدام وحدات معالجة البيانات المتسلسلة (TPUs) الخاصة بها كبديل لرقائق إنفيديا.
تتحرك غوغل لتقليل اعتمادها على إنفيديا عبر جعل (TPU) خياراً أساسياً ومُنافساً في حوسبة الذكاء الاصطناعي.
تظل إنفيديا هي المورد الرئيسي لرقائق جي بي يو لغوغل، ورغم المنافسة، أكدت إنفيديا على استمرار توريد منتجاتها لغوغل.




