شؤون عربية ودولية

بريطانيا.. بيانات «ضعيفة» للوظائف تنعش الأسهم وتلجم مخاوف رفع الفائدة : CNN الاقتصادية



سجلت الأسهم البريطانية ارتفاعاً ملحوظاً في تداولات يوم الثلاثاء، إذ وجد المستثمرون في البيانات «المخيبة» لسوق العمل بصيص أمل قد يدفع بنك إنجلترا (المركزي) للتريث في خططه لرفع أسعار الفائدة.

وصعد المؤشر القياسي إف تي إس إي 100 بواقع 0.61%، بينما كان مؤشر الشركات المتوسطة «فوتسي 250» الرابح الأكبر بارتفاع قدره 0.81%.

سوق العمل.. قراءة «غير مريحة» للبنك المركزي

أظهرت بيانات مكتب الضرائب البريطاني انخفاضاً مفاجئاً في كشوف الأجور لشهر أبريل بمقدار 100 ألف وظيفة مقارنة بمارس، بينما ارتفع معدل البطالة إلى 5% خلال الربع الأول من العام.

ويرى «سانجاي راجا»، كبير الاقتصاديين في «دويتشه بنك»، أن هذا التقرير سيجعل لجنة السياسة النقدية تعيد حساباتها، وقد «يوقفها في مسارها» نحو تشديد السياسة النقدية.

توقعات الفائدة ورهانات المتداولين

رغم أن بعض الاقتصاديين، مثل جيمس سميث من آي إن جي»، لا يزالون يتوقعون رفع الفائدة في يونيو/حزيران 2026، فإن الاحتمالية تراجعت وفقاً لبيانات الأسواق لتصل إلى 29.1% فقط. هذا التراجع منح الأسهم -خاصة في قطاع التجزئة والبنوك الاستثمارية- مساحة للتنفس بعد فترة من الضغوط السياسية والاقتصادية المكثفة.

تحركات الأسواق والشركات

على صعيد الشركات والقطاعات، برزت مجموعة أي حي غروب كأكبر الرابحين في مؤشر إف تي إس إي 100 بعد قفزة سهمها بنسبة 10.22%، مدفوعةً برفع توقعاتها للإيرادات السنوية وللمدى المتوسط للمرة الثانية هذا العام في إشارة قوية لثقة المستثمرين.

وقد انعكس هذا التفاؤل على أداء السوق بشكل عام، حيث قاد قطاع البنوك الاستثمارية المكاسب بارتفاع قدره 2.58%، وتبعه قطاع التجزئة بنمو بلغت نسبته 2.49%.

ورغم حالة عدم اليقين التي تكتنف المشهد السياسي والضغوط المتزايدة على رئيس الوزراء كير ستارمر الذي يواجه دعوات للاستقالة من داخل حزبه، فإن الأسواق حافظت على استقرارها النسبي مع تأكيده المستمر على البقاء في منصبه، مفضلةً التركيز على المؤشرات الاقتصادية المحفزة.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى