شؤون عربية ودولية

وول ستريت تنهي أسبوعاً متبايناً.. وأسهم التكنولوجيا تكبد ناسداك خسارة أسبوعية جديدة : CNN الاقتصادية



أنهت الأسهم الأميركية تعاملات الأسبوع على أداء متباين، إذ تكبد مؤشر ناسداك ثاني خسارة أسبوعية على التوالي تحت ضغط المخاوف من تصاعد الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، كما سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ثاني تراجع أسبوعي متتالٍ، فيما تكبد داو جونز خسارته الأسبوعية الثالثة، مع ترقب المستثمرين نتائج كبرى شركات التكنولوجيا وقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل، إلى جانب استمرار التوترات في الشرق الأوسط.

وأنهى مؤشر «إس آند بي 500» التعاملات على استقرار شبه تام، لكن الضغط الأكبر جاء من مؤشر تكنولوجيا المعلومات التابع له، والذي سجل أداءً أقل من السوق العام نتيجة هبوط أسهم الرقائق.

وفي وقت ينتظر فيه المستثمرون نتائج شركات «مايكروسوفت»، و«أمازون»، و«ميتا»، و«أبل»، ضعفت حماستهم عقب إعلان «ألفابت» في وقت متأخر من يوم الأربعاء عن خطة لزيادة الإنفاق الرأسمالي رغم استنزافها للسيولة النقدية.

وقال بيتر أندرسون، المدير التنفيذي لشركة «أندرسون كابيتال مانجمنت»: «يتساءل الناس: كيف نفهم كل هذا الإنفاق، وكم علينا أن نتحلى بالصبر قبل أن نرى تحوله إلى أرباح فعلية؟ إن الخوف من تفويت الفرصة يتحول بشكل أكبر إلى خوف من الإفراط الهائل في البناء».

وكانت شركة «إنتل» (Intel) قد توقعت أرباحاً وإيرادات ربع سنوية تفوق تقديرات وول ستريت ورسمت خططاً لزيادة الإنفاق على مدار العامين المقبلين، إلا أن أسهمها تراجعت يوم الجمعة جنباً إلى جنب مع مؤشر «فيلادلفيا للرقائق الإلكترونية».

أداء المؤشرات والقطاعات الرئيسية

وفقاً للبيانات الأولية لإغلاقات السوق:

•مؤشر إس آند بي 500: ارتفع بمقدار 3.74 نقاط، أو بنسبة 0.07%، لينهي التعاملات عند 7,413.30 نقطة.

•مؤشر ناسداك: خسر 157.35 نقطة، أو بنسبة 0.63%، ليتراجع إلى 24,980.34 نقطة.

•مؤشر داو جونز: ارتفع بمقدار 235.87 نقطة، أو بنسبة 0.46%، ليصل إلى 51,947.52 نقطة.

ومن بين القطاعات الـ11 الرئيسية في «إس آند بي 500»، تفوق قطاع العقارات خلال الجلسة، وقادت شركة «ديجيتال ريلتي ترست» مكاسب القطاع بعد رفع توقعاتها السنوية للأموال المتأتية من العمليات.

تراجعات النفط والتطورات الجيوسياسية والتجارية

وانخفضت العقود الآجلة للنفط الخام بأكثر من 3% مع جني المتداولين للأرباح عقب صعود قياسي في الجلسات الخمس الماضية، وبعد نقل مصادر عن ضغط صيني لاستئناف محادثات السلام المتوقفة بين الولايات الأميركية وإيران. ومع ذلك، ضربت الصواريخ الأميركية أهدافاً في إيران عقب تعهد الرئيس دونالد ترامب بـ«عقاب عسكري صارم» لطهران وحلفائها الحوثيين في اليمن.

وأضاف أندرسون: «مهما كانت عناوين الأخبار المتعلقة بالصراع، فإنها تحرك النفط، والنفط يحرك الأسواق المالية»، مشيراً إلى أن تقلبات النفط تؤثر على إنفاق المستهلكين والشركات.

وعلى الصعيد التجاري، فرضت إدارة ترامب رسوماً جمركية جديدة بنسب 10% و12.5% على بضائع من 60 شريكاً تجارياً تعليلاً بالتساهل في إنفاذ حظر العمل القسري، وذلك بالتزامن مع انتهاء الرسوم العالمية المؤقتة البالغة 10%.

وأظهرت البيانات الاقتصادية الصادرة الجمعة تسارع النشاط في قطاع الخدمات الأميركي خلال يوليو بفضل الإنفاق على كأس العالم وعطلة عيد الاستقلال، بينما تباطأ نمو التصنيع إلى أدنى مستوياته منذ مارس. وفي الأسهم الفردية، ارتفعت أسهم «إس إل بي» بعد تجاوز أرباحها لخدمات حقول النفط التوقعات للربع الثاني.

(رويترز)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى