شؤون عربية ودولية

136.4 مليار دولار لدعم الروبية.. الهند تعزز احتياطياتها من النقد الأجنبي : CNN الاقتصادية



استقطب البنك المركزي الهندي، يوم الأربعاء، تدفقات نقدية بقيمة 136.38 مليار دولار حتى 31 أغسطس/آب، ضمن إجراءات تستهدف تعزيز احتياطيات النقد الأجنبي ودعم الروبية في مواجهة تقلبات الأسواق وارتفاع تكاليف الطاقة.
جاء الجزء الأكبر من الأموال عبر برنامج ودائع العملات الأجنبية لغير المقيمين، إذ بلغت التدفقات من هذا المسار 127.23 مليار دولار، كما استقطبت البنوك الهندية 3.89 مليار دولار من خلال الاقتراض التجاري الخارجي، و5.26 مليار دولار عبر الاقتراض بالعملات الأجنبية من الخارج.

وتعتمد الهند على مدخرات مواطنيها في الخارج كمصدر للعملات الأجنبية خلال فترات الضغط على الروبية، من خلال تقديم حوافز مرتبطة بتكاليف التحوط.

وكانت آخر مرة استخدمت فيها هذا البرنامج في 2013، عندما اجتذبت نحو 26 مليار دولار.

إنهاء مبكر لبرنامج الدولار

أطلق بنك الاحتياطي الهندي في يونيو/حزيران حزمة إجراءات، تضمنت تسهيلات لمقايضة العملات، بهدف جذب تدفقات أجنبية إضافية بعدما تراجعت الروبية إلى مستويات قياسية منخفضة في وقت سابق من العام.

وكان من المقرر أن يستمر برنامج ودائع الدولار حتى نهاية سبتمبر/أيلول، لكن البنك المركزي أنهى نافذته مبكرًا في 31 أغسطس/آب، بينما لا تزال نافذة الاقتراض المصرفي مفتوحة.

احتياطيات قياسية لدعم الروبية

ارتفعت احتياطيات الهند من النقد الأجنبي إلى مستوى قياسي بلغ 729.33 مليار دولار في الأسبوع المنتهي في 21 أغسطس/آب، ما يمنح البنك المركزي قدرة أكبر على التدخل في سوق الصرف لمواجهة الضغوط الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأمريكية.

وقال متعاملون إن البنك المركزي كثّف مبيعات الدولار خلال الأيام الأخيرة لدعم الروبية والحد من تقلباتها.

فائض السيولة يفرض تحديًا جديدًا

ويرى اقتصاديون أن التدفقات الكبيرة من العملات الأجنبية قد تخلق فائضًا في السيولة بالروبية داخل النظام المصرفي، ما يتطلب من البنك المركزي امتصاص هذه السيولة للحفاظ على استقرار الأسواق.

وقال سيدهارث كوثاري، الخبير الاقتصادي لدى سونيدي للأوراق المالية، إن التدفقات القياسية قد تستدعي إجراءات لتعقيم السيولة، تبدأ بزيادة قصيرة الأجل في الاحتياطيات النقدية، يليها إجراء أكثر استدامة أو مزيج من الأداتين.

(رويترز)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى