15 عاماً مع تيم كوك.. كيف تحولت أبل إلى عملاق بـ4.5 تريليون دولار؟ : CNN الاقتصادية


بعد 15 عاماً على توليه قيادة أبل خلفاً لستيف جوبز، تنتهي فترة تيم كوك رئيساً تنفيذياً للشركة في سبتمبر، تاركاً وراءه مرحلة من النمو الاستثنائي، رغم الانتقادات المتعلقة بغياب ابتكار ثوري جديد بحجم آيفون.
من ستيف جوبز إلى تيم كوك.. انتقال صعب للقيادة
بعد 15 عاماً من استقالة ستيف جوبز من منصب الرئيس التنفيذي لشركة أبل وتعيين تيم كوك خلفاً له في 24 أغسطس 2011، تقترب فترة كوك على رأس الشركة من نهايتها.
وكان كوك قد أعلن في وقت سابق من هذا العام أن فترة توليه منصب الرئيس التنفيذي لشركة أبل ستنتهي في 1 سبتمبر، على أن يخلفه جون تيرنوس، نائب الرئيس الأول لهندسة الأجهزة في أبل وأحد أبرز المرشحين منذ فترة لتولي المنصب.
وكان تولي زمام القيادة خلفاً لجوبز، الشريك المؤسس صاحب الرؤية في أبل والقوة المحركة وراء عودة الشركة التي بدأت في أواخر تسعينيات القرن الماضي، مهمة لم تكن سهلة على الإطلاق.
ومع ذلك، جرى تحديد تيم كوك، الذي عُرف بهدوئه وتركيزه على العمليات، باعتباره الخليفة المثالي لجوبز، الذي كان أكثر اندفاعاً وعبقرية، لكنه كان أيضاً أقل قابلية للتنبؤ.
من سلسلة الإمداد إلى تريليونات الدولارات
حظي كوك بإشادة واسعة باعتباره المهندس الذي صمم سلسلة الإمداد العالمية عالية الكفاءة لشركة أبل خلال فترة عمله رئيساً للعمليات، وأشرف على فترة من النمو الاستثنائي.
وخلال قيادته، أصبحت أبل أول شركة تصل قيمتها السوقية إلى تريليون دولار في عام 2018، وهو رقم ارتفع منذ ذلك الحين إلى أكثر من 4.5 تريليون دولار.
كما قفزت الإيرادات والأرباح، إذ تجاوزت الشركة للمرة الأولى 100 مليار دولار من الأرباح السنوية خلال السنة المالية 2025.
نجاحات كبيرة.. لكن أين الابتكار الثوري؟
ورغم هذه الإنجازات، واجه كوك انتقادات بسبب ما اعتبره البعض نقصاً في الابتكارات الرائدة.
فقد أطلقت أبل خلال قيادته نجاحات كبيرة، مثل ساعة أبل و آيربودز AirPods، إلا أن الشركة لم تقدم حتى الآن منتجاً آخر يحمل التأثير التحويلي نفسه الذي أحدثه آيفون.
وكانت المحاولة الأكثر طموحاً في هذا الاتجاه هي أبل فيجين برو Apple Vision Pro، التي أُطلقت في عام 2023، لكنها جاءت دون التوقعات بسبب ارتفاع سعرها وعدم وضوح حالات استخدامها.
كوك يودع منصب الرئيس التنفيذي
وقال كوك في بيان: «كان شرفاً العمر أن أعمل رئيساً تنفيذياً لشركة أبل»، مشيداً بخليفته، قائلاً: «جون تيرنوس يمتلك عقل مهندس، وروح مبتكر، والقيم التي تؤهله للقيادة بنزاهة».




