اسرتي

5 علامات تظهر على الجلد والأظافر تكشف عن نقص البروتين في الجسم



لا يقتصر دور البروتين على بناء العضلات والحفاظ عليها، بل يعد من العناصر الأساسية لصحة الجلد والأظافر والشعر، ويساعد الجسم على إصلاح الأنسجة ودعم المناعة وتنظيم عديد من العمليات الحيوية. وفي بعض الحالات، قد يظهر نقص البروتين في صورة تغيرات ملحوظة في الجلد والأظافر قبل الانتباه إلى وجود مشكلة غذائية.

ونقل موقع «أونلي ماي هيلث» عن شيترا بي كيه، رئيسة قسم التغذية العلاجية في مستشفيات «كيمس» بالهند، قولها إن الجسم عند عدم حصوله على كمية كافية من البروتين قد يعطي الأولوية للوظائف الحيوية الأخرى على حساب أنسجة الجلد والأظافر.

ومن أبرز علامات نقص البروتين التي تظهر على الجلد والأظافر والتي تستحق الانتباه:

بطء التئام الجروح

يساعد البروتين على إنتاج الكولاجين وإصلاح الأنسجة، ولذلك قد تستغرق الجروح والخدوش وقتاً أطول من المعتاد للالتئام عند وجود نقص في البروتين، خصوصاً مع سوء التغذية بشكل عام.

جفاف وتقشر الجلد

يمكن أن يكون جفاف الجلد ناتجاً عن أسباب عديدة، إلا أن نقص البروتين قد يكون أحد العوامل المرتبطة بهذه المشكلة.

هشاشة الأظافر وتقشرها

تتكون الأظافر بشكل أساسي من بروتين يسمى الكيراتين، ولذلك قد يؤدي عدم الحصول على كمية كافية من البروتين إلى ضعف الأظافر وسهولة تكسرها أو تقشرها.

ظهور خطوط على الأظافر

قد تشير التغيرات في ملمس الأظافر، ومنها ظهور الخطوط أو التعرجات، إلى نقص بعض العناصر الغذائية، ومن بينها البروتين.

فقدان مرونة الجلد وترهله

يوفر البروتين الأحماض الأمينية الضرورية لإنتاج الكولاجين والإيلاستين، وهما عنصران مهمان للحفاظ على مرونة الجلد، وقد يؤثر نقص البروتين في هذه العملية.

أسباب أخرى لظهور هذه العلامات

أكدت شيترا أن ظهور هذه العلامات لا يعني بالضرورة وجود نقص في البروتين، إذ يمكن أن ترتبط أيضاً بنقص الحديد أو الزنك أو بعض الفيتامينات.

وأضافت: «لذلك، إذا ظهرت أكثر من علامة في الوقت نفسه، فمن الأفضل مراجعة الطبيب أو اختصاصي التغذية لتقييم النظام الغذائي وتحديد السبب».

ما العلامات الأخرى لنقص البروتين؟

وفقاً لـ«كليفلاند كلينك» هناك بعض العلامات الأخرى لنقص البروتين بعيداً هن الجلد والأظافر، وهي:

التورم

يمكن أن يؤدي نقص البروتين إلى التورم، وهو ما تُعرف بـ«الوذمة»، وتحدث هذه الحالة عندما تحتبس السوائل في أنسجة الجسم.

تأخر النمو

عندما لا يحصل الأطفال على كمية كافية من البروتين، فقد يؤدي ذلك إلى تأخير أو إعاقة نموهم وتطورهم.

فقدان الكتلة العضلية

عندما يفتقر الجسم إلى البروتين، فإنه يلجأ إلى استهلاك البروتين المخزَّن في العضلات لاستخدامه في وظائف حيوية أكثر أهمية.

كسور العظام

يُعد كل من الكالسيوم وفيتامين (د) والبروتين عناصر مهمة للحفاظ على قوة العظام وصحتها.

زيادة الوزن أو فقدانه

قد يؤثر نقص البروتين أيضاً على وزنك.

فقر الدم (الأنيميا)

تحدث هذه الحالة عندما تنخفض مستويات خلايا الدم الحمراء السليمة في الجسم، ويؤثر نقص البروتين بشدة في هذه العملية.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى