طلب قياسي على اكتتاب «إنفليم» المدعومة من «تنسنت».. تجاوز المعروض 6109 مرات : CNN الاقتصادية


وأظهرت بيانات إفصاح للبورصة، الأربعاء، أن أكثر من 7 ملايين حساب استثماري شارك في الاكتتاب، ما دفع الشركة إلى نقل 3.4 مليون سهم من شريحة المستثمرين المؤسسيين إلى شريحة المستثمرين الأفراد عبر الإنترنت لتلبية الطلب الاستثنائي.
وبلغ معدل التخصيص النهائي للمستثمرين عبر الإنترنت 0.025% فقط، على أن تعلن الشركة نتائج التخصيص يوم الجمعة.
رهان على رقائق الذكاء الاصطناعي الصينية
ويرى المستثمرون أن جهود بكين لتعزيز الاكتفاء الذاتي في التكنولوجيا قد تفتح فرصًا واسعة أمام شركات الرقائق الصينية، خصوصًا مع صعوبة حصول الشركات المحلية على أحدث المنتجات الأميركية.
وتُعد «إنفليم» واحدة من أبرز الشركات الصينية الناشئة في مجال رقائق الذكاء الاصطناعي، وتُعرف في الأوساط المالية الصينية إلى جانب ثلاث شركات أخرى باسم «تنانين وحدات معالجة الرسومات الأربعة الصغار».
وتضم المجموعة أيضًا «مور ثريدز تكنولوجي» و«ميتا إكس إنتغريتد سيركويتس» و«شنغهاي بيرين تكنولوجي»، وجميعها طرحت أسهمها للاكتتاب العام خلال العام الماضي.
«تنسنت» أكبر عملاء الشركة
تأسست «إنفليم» قبل نحو 8 سنوات، ولم تحقق أرباحًا حتى الآن، لكنها تحظى بدعم قوي من شركة التكنولوجيا والألعاب الصينية «تنسنت»، التي تعد أحد كبار مساهميها وأكبر عملائها.
وحددت «إنفليم» سعر طرحها عند 142.18 يوان للسهم، وتستهدف جمع نحو 6.1 مليار يوان (908 ملايين دولار) من خلال بيع 43 مليون سهم في سوق «ستار» المتخصصة في شركات التكنولوجيا في بورصة شنغهاي.
وتعتزم الشركة استخدام حصيلة الاكتتاب في تطوير وإنتاج رقائق الذكاء الاصطناعي من الجيلين الخامس والسادس، إلى جانب تطوير البرمجيات والمكونات المرتبطة بها.
الطلب يجبر الشركة على زيادة حصة الأفراد
كانت «إنفليم» قد خصصت في البداية 6.89 مليون سهم، بما يعادل 20% من الأسهم المتاحة بعد الطرح الاستراتيجي، للمستثمرين عبر الإنترنت.
لكن مع تدفق الطلبات، رفعت الشركة حصة الاكتتاب الإلكتروني إلى 10.33 مليون سهم، أو 30% من الأسهم المطروحة بعد التخصيص الاستراتيجي، بينما خُصصت النسبة المتبقية البالغة 70% لشريحة المستثمرين خارج الإنترنت.
ويعكس الإقبال القياسي على الطرح الزخم الذي تشهده أسهم شركات الذكاء الاصطناعي والرقائق في الصين، مع سعي بكين إلى تقليص اعتمادها على التكنولوجيا الأميركية وتعزيز قدراتها المحلية في أحد أكثر قطاعات التكنولوجيا الاستراتيجية عالميًا.
(رويترز)




