شؤون عربية ودولية

توترات هرمز تضغط على وول ستريت.. والأسواق تتراجع بحذر : CNN الاقتصادية



تراجعت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية خلال تعاملات اليوم الاثنين، مع تصاعد القلق في الأسواق بسبب التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما دفع المستثمرين إلى الترقب بعد موجة قوية من نتائج الأعمال الأسبوع الماضي.
انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر داو جونز الصناعي بشكل طفيف، وسط حالة من الحذر في الأسواق نتيجة تقارير متضاربة بشأن حادثة لسفينة حربية أميركية قرب مضيق هرمز.

وأفادت طهران بأنها أجبرت سفينة حربية أميركية على التراجع بعد محاولة دخول المضيق، فيما ذكرت وكالة «فارس» أن صاروخين أصابا السفينة، وهو ما نفته الولايات المتحدة.

هذا التضارب كان كافياً لإضعاف شهية المخاطرة لدى المستثمرين، الذين أعادوا تقييم احتمالات التصعيد بين واشنطن وطهران.

بحلول الساعة 09:42 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، تراجع مؤشر داو جونز بنحو 0.47%، فيما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.09%، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.11%.

وسجلت تسعة من أصل 11 قطاعاً رئيسياً ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تراجعاً، بقيادة قطاع الطاقة الذي هبط بنحو 0.7%.

في المقابل، ارتفع مؤشر التقلبات «فيكس» —المعروف بمقياس الخوف في وول ستريت— إلى 17.56 نقطة، في إشارة إلى زيادة القلق بين المستثمرين.

النفط المرتفع يثير مخاوف أرباح الشركات

تزامن ذلك مع استمرار ارتفاع أسعار النفط، حيث صعد خام برنت بنحو 2.43% ليتجاوز 110 دولارات للبرميل، ما يزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي ويثير مخاوف بشأن تأثير التكاليف المرتفعة على أرباح الشركات.

ويرى خبراء أن الأسواق لم تستوعب بعد بشكل كامل المخاطر طويلة الأجل الناتجة عن هذه التطورات، خاصة مع احتمال انعكاس ارتفاع أسعار النفط على نتائج الأعمال المستقبلية.

تأثيرات موسمية وترقب لما هو قادم

تاريخياً، يُعد شهر مايو/ أيار بداية فترة أضعف نسبياً للأسهم، إذ يحقق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مكاسب متوسطة تبلغ نحو 2% فقط بين مايو/ أيار وأكتوبر/ تشرين الأول، مقارنة بنحو 7% خلال الفترة من نوفمبر/ تشرين الثاني إلى أبريل/ نيسان.

ومع ذلك، يشير محللون إلى أن هذه الأنماط الموسمية لا تُعد مؤشراً حاسماً، وأن أي تهدئة للتوترات الجيوسياسية أو تراجع أسعار النفط قد يدعم استمرار أداء الأسهم.

على صعيد الأسهم، تراجعت أسهم «فيديكس» و«يونايتد بارسل سيرفيس» بنسبة 6.5% و7% على التوالي، بعد إعلان «أمازون» إطلاق خدمات جديدة لسلاسل الإمداد تتيح للشركات الأخرى استخدام شبكتها اللوجستية.

في المقابل، ارتفع سهم «إيباي» بنسبة 5.5% بعد عرض استحواذ من «جيم ستوب» بقيمة 56 مليار دولار، رغم تراجع سهم الأخيرة بنسبة 2.4%.

كما هبط سهم شركة «النرويجية للرحلات البحرية» بنسبة 7.7% بعد خفض توقعاتها السنوية نتيجة ارتفاع تكاليف الوقود.

إشارات مختلطة من السوق الأوسع

أظهرت البيانات أن الأسهم المتراجعة فاقت المرتفعة بنسبة تقارب 1.94 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.1 إلى 1 في ناسداك.

وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 19 مستوى مرتفعاً جديداً خلال 52 أسبوعاً، مقابل 13 مستوى منخفضاً، فيما سجل ناسداك 74 مستوى مرتفعاً جديداً و31 منخفضاً.

في سياق متصل، أعلنت شركة «بيركشاير هاثاواي» أنها باعت أسهماً صافية للربع الرابع عشر على التوالي، في إشارة يراقبها المستثمرون عن كثب لقياس تقييمات السوق واتجاهاته.

(رويترز)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى