وول ستريت ترتفع بدعم هدنة أميركا وإيران رغم استمرار المخاطر : CNN الاقتصادية


ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 343.83 نقطة بنسبة 0.72% ليصل إلى 49504.58 نقطة.
وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 45.98 نقطة بنسبة 0.65% إلى 7109.99 نقطة.
وارتفع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 185.28 نقطة بنسبة 0.76% إلى 24445.24 نقطة.
تحركات شركات التكنولوجيا والخدمات المالية
ارتفع سهم أدوبي 3.2% بعد إعلان برنامج لإعادة شراء أسهم بقيمة 25 مليار دولار، فيما صعد سهم روبن هود بنسبة 2.9% بعد استثمار صندوقها في شركة أوبن إيه آي.
وفي المقابل، يترقب المستثمرون نتائج شركات كبرى مثل تسلا وتكساس إنسترومنتس وساوث ويست إيرلاينز بعد إغلاق السوق.
تفوقت الأسهم المرتفعة على المتراجعة بنسبة 3.06 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 2.63 إلى 1 في ناسداك، مع تسجيل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 26 مستوى مرتفعاً جديداً خلال 52 أسبوعاً، مقابل تراجع سهم واحد فقط، فيما سجل ناسداك 79 مستوى مرتفعاً جديداً مقابل 26 انخفاضاً.
النفط والتضخم يفرضان ضغوطاً كامنة
لا تزال مخاطر عودة التضخم قائمة، مع اقتراب أسعار النفط من مستوى 100 دولار للبرميل، ما دفع قطاع الطاقة للارتفاع بنحو 1.2%.
ويرى محللون أن الأسواق قد تتجاهل التصريحات السلبية المتكررة، خاصة مع تسعيرها المسبق لأسوأ سيناريوهات الصراع خلال تراجعات مارس.
وقاد قطاع تكنولوجيا المعلومات المكاسب في مؤشري ناسداك وستاندرد آند بورز، مرتفعاً بنسبة 0.6%، فيما سجل مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات مستوى قياسياً جديداً، متجهاً لتحقيق مكاسبه لليوم السادس عشر على التوالي، في أطول سلسلة صعود بتاريخ المؤشر.
وارتفعت أسهم شركة سيجيت بنسبة 2.2% بعد رفع تصنيفها من قبل باركليز إلى زيادة الوزن.
نتائج الشركات تعزز ثقة المستثمرين
أسهمت نتائج الأعمال القوية في دعم معنويات السوق، مع تحسن توقعات أرباح شركات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 لعامي 2026 و2027 بنسبة 4% منذ يناير، وفق بيانات جولدمان ساكس.
وقفز سهم جي إي فيرنوفا 13.3% بعد رفع توقعات الإيرادات السنوية، كما ارتفعت أسهم بوسطن ساينتيفيك بنسبة 8.2% عقب نتائج قوية.
وصعد سهم بوينغ بنسبة 1.6% بعد تسجيل خسائر أقل من المتوقع، في حين تراجعت أسهم يونايتد إيرلاينز بنسبة 3.7% بسبب توقعات أرباح أقل من التقديرات.
(رويترز)




